بوابة معلومات الاستثمار — جهة طنجة تطوان الحسيمة، المغرب المركز الجهوي الرسمي Tanger Med

المركز الجهوي للاستثمار: الشباك الوحيد بالمغرب

من الرسالة الملكية لسنة 2002 إلى القانون 47-18: كيف أصبح المركز الجهوي للاستثمار شباكاً وحيداً — وما يقدمه مركز جهة طنجة تطوان الحسيمة للمستثمرين.

المركز الجهوي للاستثمار هو حجر الزاوية في المنظومة المغربية لتيسير الاستثمار. وفهمُ تاريخه واشتغاله يفسر كيف بنى المغرب في عشرين سنة واحداً من أكثر مناخات الأعمال دينامية في إفريقيا.

2002: الرسالة الملكية المؤسِّسة

في رسالته إلى الوزير الأول بتاريخ 9 يناير 2002 حول التدبير اللامتمركز للاستثمار، أمر جلالة الملك محمد السادس بإحداث مركز جهوي للاستثمار في كل جهة تحت مسؤولية الوالي، ينتظم حول شباكين:

  • شباك المساعدة على إحداث المقاولات: المخاطب الوحيد لحاملي المشاريع، يتكلف بإنجاز الإجراءات في مكان واحد وأجل وجيز — والاستمارة الموحدة أداته؛
  • شباك مساعدة المستثمرين: الإعلام ودراسة الترخيصات للمشاريع دون 200 مليون درهم وإعداد الاتفاقيات لما فوقها.

هذه اللامركزية — نقل القرار من الرباط إلى الجهات — قلّصت آجال الإحداث عشر مرات وأرست إدارة موجهة نحو الخدمة.

2019: إصلاح القانون 47-18

حوّل القانون 47-18 المراكز إلى مؤسسات عمومية بمجالس إدارة، وأعاد تركيزها على ثلاث مهام: المواكبة الشاملة للمستثمرين (الشباك الوحيد)، والإنعاش الاقتصادي الترابي، وكتابة اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار التي تبت في مكان واحد وداخل آجال مضبوطة في الرخص والاستثناءات والاتفاقيات، عبر منصة رقمية (CRI-Invest).

مركز جهة طنجة تطوان الحسيمة اليوم

من مقره بطنجة وملحقاته الإقليمية، يواكب المركز الجهوي كل مشاريع الجهة. وتعطي الأرقام المتداولة في الصحافة الاقتصادية صورة عن الدينامية: سنة 2025 صادقت اللجنة الجهوية على نحو 487 مشروعاً بما يناهز 80 مليار درهم من الاستثمارات المرتقبة — من أعلى الحصيلات وطنياً.

ما يقدمه المركز لكم أين تجدونه
إعلام وتوجيه مجانيان؛ دراسة الملف الوحيد؛ دعم في العقار والمنح؛ وساطة مع الإدارات؛ ومواكبة بعد الاستقرار الموقع الرسمي: investangier.com

ملاحظة. هذه البوابة (tanger-tetouaninvest.ma) دليل معلومات مستقل يوثق المنظومة العمومية وليست موقع المركز الجهوي. تاريخياً، استضاف هذا النطاق من 2003 إلى 2022 أول موقع لمعلومات المستثمرين بشمال المغرب.