تأسست شفشاون سنة 1471، واستمدت اسمها من «قرون» الجبال المطلة عليها. وقد غدت «جوهرة الريف الزرقاء» من أكثر مدن العالم تصويراً — شهرة عالمية استثنائية تظل مع ذلك غير مستثمرة بالقدر الكافي، ما يتيح فرص الريادة في الضيافة وصناعات المنتجات المحلية.
علامة سياحية عالمية
المدينة الزرقاء، المنتزه الوطني تلاسمطان بغابة الشوح الوحيدة في إفريقيا، شلالات أقشور، و120 كلم من الساحل المتوسطي البكر حول الجبهة: عرض طبيعي وثقافي نادر. أما الخصاص فواضح: فنادق مصنفة ورياضات الطبيعة ودور ضيافة ومطاعم راقية وإقامات سياحية.


المنتجات المحلية والتحويل الغذائي
بأزيد من 30 ألف هكتار من أشجار الزيتون، يحتل الإقليم مكانة وطنية متقدمة في زراعة الزيتون، إلى جانب جبن الماعز والعسل والتين والنباتات العطرية والطبية. وتشكل عصرنة وحدات العصر والتلفيف والتوثيق البيولوجي وتصدير المنتجات المعلّمة فرصاً استثمارية مباشرة تدعمها البرامج الفلاحية الوطنية.
الاقتصاد الأزرق
من ميناء الجبهة وعلى امتداد 120 كلم من الساحل، يوفر الصيد التقليدي وتربية الأحياء المائية إمكانات واعدة في تثمين منتجات البحر والسياحة الساحلية.
الولوج والتحفيزات
- الطريق الساحلية المتوسطية؛ تطوان على بعد ساعة وطنجة على ساعتين؛
- الاستفادة من المنحة الترابية في إطار ميثاق الاستثمار المخصصة للأقاليم في طور الاستدراك.
