بين جبال الريف والبحر الأبيض المتوسط، تمثل تطوان — «الحمامة البيضاء» — ثاني قطب حضري في الجهة وأكثر مدنها طابعاً أندلسياً، بمدينة عتيقة مصنفة تراثاً عالمياً لليونسكو منذ 1997. يقوم اقتصادها على الخدمات وترحيل الأعمال والصناعة الخفيفة والسياحة الشاطئية.
محركات الاقتصاد
- تطوان شور: منصة لترحيل الخدمات نحو الأسواق الفرنكوفونية والإسبانوفونية — علاقات الزبناء، الخدمات المالية، تكنولوجيا المعلومات؛
- تطوان بارك: منطقة صناعية ولوجستية كرائية، بوابة المقاولات الصغرى والمتوسطة إلى الجهة؛
- الساحل التطواني (المضيق، الفنيدق، مرتيل، كابو نيغرو): أول وجهة شاطئية متوسطية بالمملكة بفنادق خمس نجوم ومراسٍ وملاعب غولف؛
- الصناعة التقليدية والصناعات الثقافية: معرفة أندلسية حية (الزليج، الطرز، الجلد) تدعمها مدارس متخصصة.


مؤهلات بنيوية
- 30 دقيقة عن ميناء طنجة المتوسط والمنطقة التجارية بالفنيدق؛
- مطار سانية الرمل والطريق السريع تطوان–طنجة؛
- الطريق الساحلية المتوسطية شرقاً نحو الحسيمة؛
- الحرم الجامعي الرئيسي لجامعة عبد المالك السعدي: خريجون في اللغات والهندسة والتدبير؛
- جودة عيش متوسطية تستقطب الكفاءات وتثبّتها.
أين تكمن الفرص؟
الفندقة والترفيه على الساحل، الخدمات المرحّلة في تطوان شور، الصناعات الخفيفة واللوجستيك الحضري في تطوان بارك، تثمين منتجات البحر، والعقار السكني والسياحي. وتستفيد عدة جماعات بالإقليم من دعم معزز في إطار ميثاق الاستثمار.
